Chut d'eau Ain Asserdoune Verdure Ain Asserdoune Route Kasbah La Kasbah Vue Panoramique de Beni Mellal
loginDevenir Membre

Connexion

Services

Art et Culture

 

اللوحة عند الفنان الصديق عنوان للتجريب والانفتاح على الكوني  

 

 

 تسافر التجربة الفنية عند الرسام والتشكيلي

 الصديق الراشدي، إلى منتصف السبعينات

من القرن الماضي، حيث كانت الولادة في

خروج  الإبداع إلى حيز الواقع، وكانت

 للمحيط السياسي والتجربة الطلابية بفاس،

 أثرا جعل من أبعاد اللوحة تنساق في

عنفوان الأيديولوجيا،   وكانت الأشكال

 الفنية تعبير عن واقع سياسي ساخن،إنها

 مرحلة فنية  شملت منتصف السبعينات

إلى منتصف الثمانينات، هي أعمال تنزع نحو تحطيم المقاييس، وإلغاء كل الأبعاد الهندسية،

 أعمال مشحونة بتراكم الألوان والخطوط المتداخلة والعنيفة في صراعها، حيث الأشكال

 تنفلت نحو الانفلات والانفجار والتشتت، وحيث اللون صارخ وقوي، إنها جمالية العنف

 في الحركة والتكوين، ولم يظل الفنان الراشدي حبيس هذه اللمسة، بل طور آليات الاشتغال،

 وانفتح على المزاوجة بين البعدين الرومانسي والواقعي الطبيعي، فيتشكيل لوحات مرحلة

 ثانية، تتعالق مع الواقع والذات الإنسانية، وهي تسافر في تلابيب الوجود والحياة، وتتكلم

 لغة الخطوط التي تحاور الأشياء باللون والذاكرة البصرية، تلك صورة عن العلاقة بين

الفن والحياة إلى حدود الألفية الجديدة، ليرسم الفنان الراشدي في تجربته الحالية، صورة

أخرى تمتح سماء التجريد لمواكبة الواقع المعقد وطبيعة الحياة الجديدة، التي تجعله يعاود

 الأسئلة بكثرة في سبر أغوار الوجود الإنساني، لتكون أعماله الحالية قائمة في إنشائها

 على مواد منسية، كالرمل والحصى والخيوط، متجاوزا الطابع التقليدي للوحة، ومعتمدا

 على صباغة شفافة تتنفس، وتنفتح على الأشياء في متعددهاومقابلها المجازي في الكون،

 جاعلا من أعماله تكتسي صبغة بنائية، من خلال التركيب بين النتوء والخدوش والشقوق

 والتسطيح، أشكال تنتصر للتقويس والتربيع والاستطالة لأشياء كالنوافذ والأبواب

 والجدران، في تجانس الكتل وتفاعل الأشكال، مع استحضار مجموعة من الرموز

والتركيبات الزخرفية، وكتابات تظهر وتختفي ،إنها بنائيات متراصة تحيل على المعمار

 كذاكرة تروي الزمن، وترمم الذات وتخاطب المستقبل من خلال رؤيا الفنان، إن اللوحة

عند الصديق تنقب عن أسئلة بصرية جديدة ، وفق منهجية جمالية محكمة، تقتصد في

الحركة، وتعمل على خلق توازن بين الشكل واللون ، بين الواقع والذات ، اللون الذي

 يغدو ضمادة، يغيرها حسب فصول الجرح ، بينما المادة في تشكيلها، تارة كثيفة،

ناتئة وخشنة، وتارة مستوية ملساء،كما عبر عن ذلك الفنان عبد الله الغزار في تعليقه

 على لوحة الصديق الراشدي، إن لوحته تجيب إمكانية الإبداع في تجديد خلق الحياة،

والانفتاح على التجريب، في علاقة جدلية بين الواقع والإنسان، عبر أسئلة يحاورها

الوعي في ارتباط آلي مع اليد الراسمة التي تخط الأشكال في الرسم، وتعيد صياغة

المادة وفق جدل المكان والزمن، تبدع وتولد الأشياء في صياغة يسمها اللون

 ومكونات اللوحة، بشكل بصري يمتح من التخييل والحياة، حيث تنصهر الحواس،

 لتعبرعن دواخل وهواجس الجسد وأعماقه المعتمة،لتصبح صوتا جديدا يخاطب المتلقي

 في تركيب للحب والحزن والألم والموت والحياة، عبر مختلف العلامات والمؤشرات

 والرموز بما فيها حرف "تيفيناغ" الأمازيغي، وجميع مكونات الهوية الثقافية للإنسان

 المغربي والعربي، بل في البعد الإنساني للوحة بنفحة كونية ، تخاطب بالصوت

 والصورة والشكل واللون واليد والوعي والخيال، قارئا متعدد الآفاق يستطيع الانغماس

 والاندماج في اللوحة،لإيجاد الذات وسط الأصباغ الباردة والمنفتحة والداكنة أحيانا،

 والبيضاء التي تروي حكاية الانسان وه يخاطب الجغرافيا والوجود ككل.

هذه التجربة الفنية الغنية التي عمرت أكثر من 30 سنة، في الحوار مع الأصباغ والألوان،

 عمقت رؤية الفنان للأشياء، وجعلت رسوماته تختبر التجريب في مراحل البناء والانفتاح

 على الجديد،وبالتالي تطوير التجربة الفنية، خاصة بعدما عايش في معارض عدة تجارب 

 20 معرضا في الكليات والمعاهد والقاعات، بكل من مراكش، فاس، القنيطرة ، البيضاء

 بني ملال، ميسور وخارج المغرب بهولندا، ما جعل تجربته الفنية تغتني في إخراج

 الحمولة البصرية، إلى حيز الواقع في لوحة تتداخل فيها الصنعة والمعرفة والتجربة

 والتلاقح مع تجارب الآخرين، لتكون الصورة الأخيرة للوحة وهي منجزة، تؤشر على

 قدرة الفنان على الإبداعية بلا نهاية.     

                                                                                                          

  محمد رفيق

                                                                                                 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                                                                                                                 

 

 

3ème édition de « cité microentrepreneurships Awards :

Une mellalie à l’honneur

 

La cérémonie des remises des prix aux douze

 meilleurs microentrepreneurs de l’année s’est

 déroulée à casablanca en présence de la

ministre du developpement social,de la famille

et de la solidarité, Nouzha Skalli.Parmi les

lauréats figure madame Fatima Bahanni de

 

Béni-Mellal qui a remporté le second prix dans la

catégorie meilleur projet « Ettahadi ». La lauréate est spécialiste dans la

décoration de l’intérieur dans toutes ses formes.

 

_TC_PRINTERFRIENDLY _TC_SENDSTORY

Qui est en ligne

8 utilisateur(s) en ligne (dont 4 sur Benimellal)

Membre(s): 0
Invité(s): 8

plus...